اللجنة الرئيسية لكلية الأجيال لعلوم الصناعات الحرفية تضع اللبنات الأولى
السيابية لـعمان : 3 لجان «إدارية- فنية- أكاديمية» تشملها الخطة التنفيذية -
كتبت- بثينة الحراصية -
عقدت اللجنة الرئيسية لمشروع كلية الاجيال لعلوم الصناعات الحرفية والمهن التقليدية أمس اجتماعها الأول وذلك برئاسة معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جمّيل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية رئيسة اللجنة الرئيسية لمشروع كلية الاجيال بحضور أعضاء اللجنة. وتضم اللجنة كلا من سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية ونائب رئيسة اللجنة الرئيسية وسعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وسعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني وسعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس والدكتور سعيد بن عبدالله العدوي مدير عام التخطيط والتطوير بالتعليم العالي وحمد بن جبر المحروقي مدير عام تنمية القطاعات الخدمية بالمجلس الاعلى للتخطيط وسلطان بن محمد المحروقي مدير عام الشؤون الادارية والمالية بوزارة المالية والدكتور خالد بن عبدالعزيز امبوسعيدي عميد كلية التقنية العليا بمسقط وعبدالكريم بن ابراهيم الميمني من ديوان البلاط السلطاني مقرر اللجنة.
ناقش الاجتماع جملة من المواضيع المهمة منها رؤية الكلية، ووضع تصور الخطة التنفيذية، وتحديد المراحل الزمنية للمشروع، وتشكيل اللجان والفرق المنبثقة من اللجنة الرئيسية، وتقديم الموازنة التقديرية للكلية، وتصميم شعارها.
وتحدثت معالي الشيخة عائشة السيابية قائلة: كلية الأجيال للصناعات الحرفية رؤيتها واضحة منذ أن اعلنها جلالة السلطان امام شعبه في سيح الشامخات، والمأمول من هذه الكلية الكثير لتخرج قوى وطنية عاملة في مجال الصناعات الحرفية الهدف منها هو ان لا تكون مخرجاتها باحثة عن عمل وإنما صانعة للعمل، بمعنى أنها سوف تساهم في تطوير وتنويع الاقتصاد، وتقلل من حجم الباحثين عن عمل. وأضافت معاليها: الكلية سوف تعنى بعلوم الصناعات الحرفية وتطويرها لكي تضع السلطنة على مصاف الدول المتقدمة، إلى جانب أنها سوف تكون منارة إشعاع علمي في موروثنا العماني في كافة مستوياته، وبعد سنوات ستنهل مخرجات الكلية من خبرات استقوها من مفردات الحضارة العمانية، وتربطهم بالتقدم الذي يعايشه المجتمع الآن بحيث تكون صناعاتنا العمانية مواكبة لتطورات التراكم المعرفي.
وأوضحت: الكلية ستستقطب ما بين 200 إلى 800 طالب وطالبة، على أن يكون لها أفرع في محافظات السلطنة، مشيرة إلى التساؤلات المطروحة حول الموازنات المقترحة للأفرع، وهل ستنطلق الأفرع تزامنا مع انطلاق المبنى الرئيسي للكلية، وهل سيتم تخصيص كل فرع لمهنة معينة أو أن هذه الأفرع ستدرس مجموعة من الحرف في الفرع الواحد، فهي محاور على طاولة النقاش.
وحول الفترة التي من المتوقع فيها افتتاح الكلية قالت: مشروع مثل كلية الأجيال هو مشروع ليس سهلا، وإنما هو مشروع متشعب، فإضافة إلى مشروع انشاء الكلية، فهناك الجانب الأكاديمي، وجانب التحصيل المعرفي الذي ستضمه الكلية بين جنباتها.
ومن جانب آخر صرحت معالي الشيخة لجريدة ($) حول اللجان التي تتضمنها الخطة التنفيذية للكلية قائلة: الكلية ستشمل ثلاث لجان وهي اللجنة الإدارية والمالية تكون برئاسة سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي، واللجنة الاكاديمية ويترأسها سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، ونائب رئيسة اللجنة الرئيسية، واللجنة الفنية ويترأسها سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس.
وقالت: تعتبر سلطنة عمان ثاني دولة عربية تضم كلية تمنح شهادة البكالوريوس في مجال الصناعات الحرفية ومقر الكلية في ولاية بهلا، وتستقطب الكلية ما بين 200 إلى 800 طالب وطالبة، ولها أفرع في محافظات السلطنة.
هذا وقد توج القطاع الحرفي العماني بإنشاء كلية الأجيال لعلوم الصناعات الحرفية والمهن التقليدية لبدء مرحلة جديدة من العمل الحرفي العماني، وسترفد الكلية بدورها مخرجات من الحرفيين القادرين على مواكبة التطوير والحداثة مع الاحتفاظ بالوقت ذاته على أصالة الموروث وعراقة الهوية، والنبراس العلمي والمعرفي الذي يمكن الحرفيين من نهل شتى العلوم والمعارف التي تعزز من المهارات الابتكارية والتطويرية بحيث تكون فرصة للاطلاع على احدث الآليات والتقنيات العلمية المتاحة للحرفيين وفق ما سيتم من إجراءات وخطوات تلي إنشاء الكلية والتي ستعزز من النهج الأكاديمي للاداء الحرفي في السلطنة.
كتبت- بثينة الحراصية -
عقدت اللجنة الرئيسية لمشروع كلية الاجيال لعلوم الصناعات الحرفية والمهن التقليدية أمس اجتماعها الأول وذلك برئاسة معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جمّيل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية رئيسة اللجنة الرئيسية لمشروع كلية الاجيال بحضور أعضاء اللجنة. وتضم اللجنة كلا من سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية ونائب رئيسة اللجنة الرئيسية وسعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وسعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة القوى العاملة للتعليم التقني والتدريب المهني وسعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس والدكتور سعيد بن عبدالله العدوي مدير عام التخطيط والتطوير بالتعليم العالي وحمد بن جبر المحروقي مدير عام تنمية القطاعات الخدمية بالمجلس الاعلى للتخطيط وسلطان بن محمد المحروقي مدير عام الشؤون الادارية والمالية بوزارة المالية والدكتور خالد بن عبدالعزيز امبوسعيدي عميد كلية التقنية العليا بمسقط وعبدالكريم بن ابراهيم الميمني من ديوان البلاط السلطاني مقرر اللجنة.
ناقش الاجتماع جملة من المواضيع المهمة منها رؤية الكلية، ووضع تصور الخطة التنفيذية، وتحديد المراحل الزمنية للمشروع، وتشكيل اللجان والفرق المنبثقة من اللجنة الرئيسية، وتقديم الموازنة التقديرية للكلية، وتصميم شعارها.
وتحدثت معالي الشيخة عائشة السيابية قائلة: كلية الأجيال للصناعات الحرفية رؤيتها واضحة منذ أن اعلنها جلالة السلطان امام شعبه في سيح الشامخات، والمأمول من هذه الكلية الكثير لتخرج قوى وطنية عاملة في مجال الصناعات الحرفية الهدف منها هو ان لا تكون مخرجاتها باحثة عن عمل وإنما صانعة للعمل، بمعنى أنها سوف تساهم في تطوير وتنويع الاقتصاد، وتقلل من حجم الباحثين عن عمل. وأضافت معاليها: الكلية سوف تعنى بعلوم الصناعات الحرفية وتطويرها لكي تضع السلطنة على مصاف الدول المتقدمة، إلى جانب أنها سوف تكون منارة إشعاع علمي في موروثنا العماني في كافة مستوياته، وبعد سنوات ستنهل مخرجات الكلية من خبرات استقوها من مفردات الحضارة العمانية، وتربطهم بالتقدم الذي يعايشه المجتمع الآن بحيث تكون صناعاتنا العمانية مواكبة لتطورات التراكم المعرفي.
وأوضحت: الكلية ستستقطب ما بين 200 إلى 800 طالب وطالبة، على أن يكون لها أفرع في محافظات السلطنة، مشيرة إلى التساؤلات المطروحة حول الموازنات المقترحة للأفرع، وهل ستنطلق الأفرع تزامنا مع انطلاق المبنى الرئيسي للكلية، وهل سيتم تخصيص كل فرع لمهنة معينة أو أن هذه الأفرع ستدرس مجموعة من الحرف في الفرع الواحد، فهي محاور على طاولة النقاش.
وحول الفترة التي من المتوقع فيها افتتاح الكلية قالت: مشروع مثل كلية الأجيال هو مشروع ليس سهلا، وإنما هو مشروع متشعب، فإضافة إلى مشروع انشاء الكلية، فهناك الجانب الأكاديمي، وجانب التحصيل المعرفي الذي ستضمه الكلية بين جنباتها.
ومن جانب آخر صرحت معالي الشيخة لجريدة ($) حول اللجان التي تتضمنها الخطة التنفيذية للكلية قائلة: الكلية ستشمل ثلاث لجان وهي اللجنة الإدارية والمالية تكون برئاسة سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي، واللجنة الاكاديمية ويترأسها سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، ونائب رئيسة اللجنة الرئيسية، واللجنة الفنية ويترأسها سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس.
وقالت: تعتبر سلطنة عمان ثاني دولة عربية تضم كلية تمنح شهادة البكالوريوس في مجال الصناعات الحرفية ومقر الكلية في ولاية بهلا، وتستقطب الكلية ما بين 200 إلى 800 طالب وطالبة، ولها أفرع في محافظات السلطنة.
هذا وقد توج القطاع الحرفي العماني بإنشاء كلية الأجيال لعلوم الصناعات الحرفية والمهن التقليدية لبدء مرحلة جديدة من العمل الحرفي العماني، وسترفد الكلية بدورها مخرجات من الحرفيين القادرين على مواكبة التطوير والحداثة مع الاحتفاظ بالوقت ذاته على أصالة الموروث وعراقة الهوية، والنبراس العلمي والمعرفي الذي يمكن الحرفيين من نهل شتى العلوم والمعارف التي تعزز من المهارات الابتكارية والتطويرية بحيث تكون فرصة للاطلاع على احدث الآليات والتقنيات العلمية المتاحة للحرفيين وفق ما سيتم من إجراءات وخطوات تلي إنشاء الكلية والتي ستعزز من النهج الأكاديمي للاداء الحرفي في السلطنة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق